راغب
2026/05/17 · 🌍
الحب Love
عندما نسمع كلمة "الحب" اليوم، فإن أول ما يخطر ببالنا هو مشاعر الشوق والحنين والعاطفة والرغبة بين شخصين: "الحب الرومانسي". لكن بعض أصحاب النزعة النسوية يرفضون ذلك، ويرون أن الحب على هذا النحو ليس أكثر من بناء ثقافي لتعزيز سطوة الرجل، في حين أن البيولوجيين الاجتماعيين يؤكدون أن وظيفة الحب مرتبطة بالانتقاء الجنسي وتطور الإنسان.
يميز اليونانيون القدماء بين ثلاثة أنواع من الحب: العاطفة (philos) مثل تلك التي توجد بين الأصدقاء؛ والحب الجنسي (eros)؛ والحب الإيثاري (agape).
اعتبر أفلاطون وأرسطو الحب نوعاً من التوق إلى الكمال: "الحب الأفلاطوني" الذي يتجاوز الرغبة الجنسية. أما أعلى مراتب الحب فتتمثل في حب الحكمة؛ وهو المعنى الأصلي لكلمة "فلسفة".
في علم اللاهوت المسيحي يصبح حب الله لخلقه هو الحب الأقصى، وهو بحسب دانتي Dante "الحب الذي يحرك الشمس والنجوم الأخرى".
في التراث الصوفي الإسلامي، فينتقل الحب من عاطفة بشرية إلى مقام وجودي يربط العبد بخالقه، حيث يُنظر إلى الحبّ باعتباره المحرك الأول للكون. يميّز المتصوّفة بين الحب العام الذي يشترك فيه البشر، والحبّ الخاصّ (العشق الإلهي) الذي عبّروا عنه بـ "حبٍ لأنك أهلٌ لذاك"
كما يُعتبر الحب هو الأصل الذي ظهر به العالم، فالله أحبَّ أن يُعرف فخلق الخلق.
يرى الفلاسفة الوجوديون أن الحب ليس سقوطاً (Falling in love) كما توحي اللغة، بل هو قرار وفعل.
مثلاً يرى فروم في كتاب "فنّ الحبّ" إنّ الحبّ قدرة وليس شعورًا عابرًا، إنّه فنّ يتطلّب التدريب والمسؤولية والاحترام.
بعيداً عن الفلسفة، يرى العلم أنّ الحبّ هو خدعة بيولوجية مدعومة بهرمونات قوية (تُسمى تجاوزًا هرمونات الحبّ): الدوبامين والأوكسيتوسين.
يعمل الحبّ في الدماغ بطريقة تشبه الإدمان تماماً؛ حيث يفرز الدماغ كميات هائلة من الدوبامين (هرمون المكافأة) في البدايات، ثم ينتقل لفرز الأوكسيتوسين (هرمون الترابط) لضمان استمرار العلاقة من أجل الحفاظ على النوع.
وهكذا يمكن تفسير ألم الفراق بحالة انسحاب كيميائية حقيقية يمرّ بها الجسد.
أما في الحالة السورية فالحبّ هو حبّ القائد، هو حبّ الوطن الذي الخ الخ
يميز اليونانيون القدماء بين ثلاثة أنواع من الحب: العاطفة (philos) مثل تلك التي توجد بين الأصدقاء؛ والحب الجنسي (eros)؛ والحب الإيثاري (agape).
اعتبر أفلاطون وأرسطو الحب نوعاً من التوق إلى الكمال: "الحب الأفلاطوني" الذي يتجاوز الرغبة الجنسية. أما أعلى مراتب الحب فتتمثل في حب الحكمة؛ وهو المعنى الأصلي لكلمة "فلسفة".
في علم اللاهوت المسيحي يصبح حب الله لخلقه هو الحب الأقصى، وهو بحسب دانتي Dante "الحب الذي يحرك الشمس والنجوم الأخرى".
في التراث الصوفي الإسلامي، فينتقل الحب من عاطفة بشرية إلى مقام وجودي يربط العبد بخالقه، حيث يُنظر إلى الحبّ باعتباره المحرك الأول للكون. يميّز المتصوّفة بين الحب العام الذي يشترك فيه البشر، والحبّ الخاصّ (العشق الإلهي) الذي عبّروا عنه بـ "حبٍ لأنك أهلٌ لذاك"
كما يُعتبر الحب هو الأصل الذي ظهر به العالم، فالله أحبَّ أن يُعرف فخلق الخلق.
يرى الفلاسفة الوجوديون أن الحب ليس سقوطاً (Falling in love) كما توحي اللغة، بل هو قرار وفعل.
مثلاً يرى فروم في كتاب "فنّ الحبّ" إنّ الحبّ قدرة وليس شعورًا عابرًا، إنّه فنّ يتطلّب التدريب والمسؤولية والاحترام.
بعيداً عن الفلسفة، يرى العلم أنّ الحبّ هو خدعة بيولوجية مدعومة بهرمونات قوية (تُسمى تجاوزًا هرمونات الحبّ): الدوبامين والأوكسيتوسين.
يعمل الحبّ في الدماغ بطريقة تشبه الإدمان تماماً؛ حيث يفرز الدماغ كميات هائلة من الدوبامين (هرمون المكافأة) في البدايات، ثم ينتقل لفرز الأوكسيتوسين (هرمون الترابط) لضمان استمرار العلاقة من أجل الحفاظ على النوع.
وهكذا يمكن تفسير ألم الفراق بحالة انسحاب كيميائية حقيقية يمرّ بها الجسد.
أما في الحالة السورية فالحبّ هو حبّ القائد، هو حبّ الوطن الذي الخ الخ
الحب,love
أعجبني
تعليق
مشاركة